Sign in
Sign in
Sign in
Select Language
45:19
انهم لن يغنوا عنك من الله شييا وان الظالمين بعضهم اولياء بعض والله ولي المتقين ١٩
إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا ۚ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۖ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ ١٩
إِنَّهُمۡ
لَن
يُغۡنُواْ
عَنكَ
مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗاۚ
وَإِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٖۖ
وَٱللَّهُ
وَلِيُّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
١٩
They certainly can be of no benefit to you against Allah whatsoever. Surely the wrongdoers are patrons of each other, whereas Allah is the Patron of the righteous.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qira'at
Hadith

وقوله ( إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء الجاهلين بربهم, الذين يدعونك يا محمد إلى اتباع أهوائهم, لن يغنوا عنك إن أنت اتبعت أهواءهم, وخالفت شريعة ربك التي شرعها لك من عقاب الله شيئا, فيدفعوه عنك إن هو عاقبك, وينقذوك منه.

وقوله ( وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) يقول: وإن الظالمين بعضهم أنصار بعض, وأعوانهم على الإيمان بالله وأهل طاعته ( وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ) يقول تعالى ذكره: والله يلي من اتقاه بأداء فرائضه, واجتناب معاصيه بكفايته, ودفاع من أراده بسوء, يقول جلّ ثناؤه لنبيه عليه الصلاة والسلام فكن من المتقين, يكفك الله ما بغاك وكادك به هؤلاء المشركون, فإنه وليّ من اتقاه, ولا يعظم عليك خلاف من خالف أمره وإن كثر عددهم, لأنهم لن يضرّوك ما كان الله وليك وناصرك.