تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: النمل ٢٠:٢٧

٢٠:٢٧
وتفقد الطير فقال ما لي لا ارى الهدهد ام كان من الغايبين ٢٠
وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَآ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ ٢٠
وَتَفَقَّدَ
ٱلطَّيۡرَ
فَقَالَ
مَا
لِيَ
لَآ
أَرَى
ٱلۡهُدۡهُدَ
أَمۡ
كَانَ
مِنَ
ٱلۡغَآئِبِينَ
٢٠
وتفقد سليمان حال الطير المسخرة له وحال ما غاب منها، وكان عنده هدهد متميز معروف فلم يجده، فقال: ما لي لا أرى الهدهد الذي أعهده؟ أسَتَره ساتر عني، أم أنه كان من الغائبين عني، فلم أره لغيبته؟ فلما ظهر أنه غائب قال: لأعذبنَّ هذا الهدهد عذابًا شديدًا لغيابه تأديبًا له، أو لأذبحنَّه عقوبة على ما فعل حيث أخلَّ بما سُخِّر له، أو ليأتينِّي بحجة ظاهرة، فيها عذر لغيبته.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Na akakagua Sulaymān hali ya ndege waliofanywa watiifu kwake na hali ya wale wasiokuweko miongoni mwao, na kulikuwa hapo kwake kuna ndege anayetambulikana na kujulikana aina ya hud-hud asimpate hapo. Akasema, «Kwa nini mimi simuoni yule hud-hud nimjuwae? Je, kuna kitu kilichomfanya afichike nisimuone? Au huyu ni miongoni mwa wale ambao hawapo hapa kwangu, ndio nisimuone kwa kuwa hayupo?» Ilipofunuka wazi kuwa hayupo,