إنما أمره سبحانه وتعالى إذا أراد شيئًا أن يقول له:«كن» فيكون، ومن ذلك الإماتة والإحياء، والبعث والنشور.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
فإعادته للأموات، فرد من أفراد آثار خلقه، ولهذا قال:{ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا } نكرة في سياق الشرط، فتعم كل شيء. { أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } أي: في الحال من غير تمانع.