وزدناهم على ما ذُكر من النعيم فواكه ولحومًا مما يستطاب ويُشتهى، ومن هذا النعيم أنهم يتعاطَوْن في الجنة كأسًا من الخمر، يناول أحدهم صاحبه؛ ليتم بذلك سرورهم، وهذا الشراب مخالف لخمر الدنيا، فلا يزول به عقل صاحبه، ولا يحصل بسببه لغو، ولا كلام فيه إثم أو معصية.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
أي أكثرنا لهم من ذلك زيادة من الله , أمدهم بها غير الذي كان لهم .