تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الأنفال ٦٢:٨

٦٢:٨
وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمومنين ٦٢
وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ ٦٢
وَإِن
يُرِيدُوٓاْ
أَن
يَخۡدَعُوكَ
فَإِنَّ
حَسۡبَكَ
ٱللَّهُۚ
هُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَيَّدَكَ
بِنَصۡرِهِۦ
وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
٦٢
وإن أراد الذين عاهدوك المكر بك فإن الله سيكفيك خداعهم; إنه هو الذي أنزل عليك نصره وقوَّاك بالمؤمنين من المهاجرين والأنصار، وجَمَع بين قلوبهم بعد التفرق، لو أنفقت مال الدنيا على جمع قلوبهم ما استطعت إلى ذلك سبيلا ولكن الله جمع بينها على الإيمان فأصبحوا إخوانًا متحابين، إنه عزيز في مُلْكه، حكيم في أمره وتدبيره.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Tafsir Fathul Majid غير متوفر لهذه الآية حاليًا.