تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الأنبياء ٣٥:٢١

٣٥:٢١
كل نفس ذايقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون ٣٥
كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ٣٥
كُلُّ
نَفۡسٖ
ذَآئِقَةُ
ٱلۡمَوۡتِۗ
وَنَبۡلُوكُم
بِٱلشَّرِّ
وَٱلۡخَيۡرِ
فِتۡنَةٗۖ
وَإِلَيۡنَا
تُرۡجَعُونَ
٣٥
كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Kila nafsi ni yenye kuonja kifo hapana budi namna utakavyorefuka umri wake duniani. Na kuweko kwake maishani hakukuwa isipokuwa ni mtihani wa majukumu ya maamrisho na makatazo na mabadiliko ya hali, mazuri na mabaya, kisha baada ya hapo kuna kurudi na kurejea kwa Mwenyezi Mungu, Peke Yake, ili kuhesabiwa na kulipwa.