فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمَّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
فقتل (74:19) ” یہ مارا جائے “ پھر ایک شدید استہزاء ہے۔
کیف قدر (74:19) ” کیسی بات بنانے کی کوشش کی اس نے “۔ اس کے بعد دوبارہ بددعا دی جاتی۔