تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الواقعة ٥٦:٥٦

٥٦:٥٦
هاذا نزلهم يوم الدين ٥٦
هَـٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ ٱلدِّينِ ٥٦
هَٰذَا
نُزُلُهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلدِّينِ
٥٦
هذا الذي يلقونه من العذاب هو ما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة. وفي هذا توبيخ لهم وتهكُّم بهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿هَذا نُزُلُهم يَوْمَ الدِّينِ﴾ . اعْتِراضٌ بَيْنَ جُمَلِ الخِطابِ مُوَجَّهٌ إلى السّامِعِينَ غَيْرَهم فَلَيْسَ في ضَمِيرِ الغَيْبَةِ التِفاتٌ. والإشارَةُ بِقَوْلِهِ هَذا إلى ما ذُكِرَ مِن أكْلِ الزَّقُّومِ وشُرْبِ الهِيمِ. والنُّزُلُ بِضَمِّ النُّونِ وضَمِّ الزّايِ وسُكُونِها: ما يُقَدَّمُ لِلضَّيْفِ مِن طَعامٍ. وهو هُنا تَشْبِيهٌ تَهَكُّمِيٌّ كالاِسْتِعارَةِ التَّهَكُّمِيَّةِ في قَوْلِ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ: نَزَلْتُمْ مَنزِلَ الأضْيافِ مِنّا فَعَجَّلْنا القِرى أنْ تَشْتُمُونا ∗∗∗ قَرَيْناكم فَعَجَّلْنا قِراكُمْقُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْداةً طَحُونا وقَوْلُ أبِي الشَّعْرِ الضَّبِّيِّ، واسْمُهُ مُوسى بْنُ سُحَيْمٍ:     وكُنّا إذا الجَبّارُ بِالجَيْشِ ضافَناجَعَلْنا القَنا والمُرْهَفاتِ لَهُ نُزْلا (ص-٣١٢)و (يَوْمَ الدِّينِ): يَوْمَ الجَزاءِ، أيْ هَذا جَزاؤُهم عَلى أعْمالِهِمْ نَظِيرَ قَوْلِهِ آنِفًا جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ. وجَعَلَ يَوْمَ الدِّينِ وقْتًا لِنُزُلِهِمْ مُؤْذِنٌ بِأنَّ ذَلِكَ الَّذِي عُبِّرَ عَنْهُ بِالنُّزُلِ جَزاءً عَلى أعْمالِهِمْ. وهَذا تَجْرِيدٌ لِلتَّشْبِيهِ التَّهَكُّمِيِّ وهو قَرِينَةٌ عَلى التَّهَكُّمِ كَقَوْلِ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ: مِرْداةً طَحُونا.