إن إبراهيم كان إمامًا في الخير، وكان طائعا خاضعًا لله، لا يميل عن دين الإسلام موحِّدًا لله غير مشرك به، وكان شاكرًا لنعم الله عليه، اختاره الله لرسالته، وأرشده إلى الطريق المستقيم، وهو الإسلام، وآتيناه في الدنيا نعمة حسنة من الثناء عليه في الآخِرين والقدوة به، والولد الصالح، وإنه عند الله في الآخرة لمن الصالحين أصحاب المنازل العالية.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Hakika Ibrāhīm alikuwa kiongozi katika mema, na alikuwa mtiifu mnyenyekevu kwa Mwenyezi Mungu, haendi kombo na Uislamu, ni mwenye kumpwekesha Mwenyezi Mungu, si mwenye kumshirikisha.