فاختلفت الفرق في أمر عيسى عليه السلام، وصاروا فيه شيعًا: منهم مَن يُقِرُّ بأنه عبد الله ورسوله، وهو الحق، ومنهم مَن يزعم أنه ابن الله، ومنهم مَن يقول: إنه الله، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا، فهلاك وعذاب أليم يوم القيامة لمن وصفوا عيسى بغير ما وصفه الله به.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَیۡنِهِمۡۖ﴾ فِي عِيسَى أَهُوَ الله أو ابن اللَّه أَوْ ثَالِث ثَلَاثَة ﴿فَوَیۡلࣱ﴾ كَلِمَة عَذَاب ﴿لِّلَّذِینَ ظَلَمُوا۟﴾ كَفَرُوا بِمَا قَالُوهُ فِي عِيسَى ﴿مِنۡ عَذَابِ یَوۡمٍ أَلِیمٍ ٦٥﴾ مُؤْلِم