وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
۱۱۰:۲۳
فاتخذتموهم سخريا حتى انسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون ١١٠
فَٱتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ١١٠
فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ
سِخۡرِيًّا
حَتَّىٰٓ
أَنسَوۡكُمۡ
ذِكۡرِي
وَكُنتُم
مِّنۡهُمۡ
تَضۡحَكُونَ
١١٠
ولی شما آنان را مسخره می‌کردید تا جایی که [سرگرم‌شدن به تمسخرِ آنان] ذکر [و عبادتِ] مرا از یادتان برد و همچنان به آنان می‌خندیدید.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

( فاتخذتموهم سخريا ) قرأ أهل المدينة وحمزة والكسائي : " سخريا " بضم السين هاهنا وفي سورة ص ، وقرأ الباقون بكسرهما ، واتفقوا على الضم في سورة الزخرف . قال الخليل : هما لغتان مثل قولهم : بحر لجي ، ولجي بضم اللام وكسرها ، مثل كوكب دري ودري ، قال الفراء والكسائي : الكسر بمعنى الاستهزاء بالقول ، والضم بمعنى التسخير والاستعباد بالفعل ، واتفقوا في سورة الزخرف بأنه بمعنى التسخير ، ( حتى أنسوكم ) أي : أنساكم اشتغالكم بالاستهزاء بهم وتسخيرهم ، ( ذكري وكنتم منهم تضحكون ) نظيره : " إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون " ( المطففين - 29 ) قال مقاتل : نزلت في بلال وعمار وخباب وصهيب وسلمان والفقراء من الصحابة ، كان كفار قريش يستهزئون بهم .