وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
۳۶:۱۸
وما اظن الساعة قايمة ولين رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا ٣٦
وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةًۭ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًۭا مِّنْهَا مُنقَلَبًۭا ٣٦
وَمَآ
أَظُنُّ
ٱلسَّاعَةَ
قَآئِمَةٗ
وَلَئِن
رُّدِدتُّ
إِلَىٰ
رَبِّي
لَأَجِدَنَّ
خَيۡرٗا
مِّنۡهَا
مُنقَلَبٗا
٣٦
و گمان نمی‌کنم که قیامت بر پا گردد؛ و اگر [قیامتی در کار باشد و] به سوی پروردگارم بازگردانده شوم، قطعاً جایگاهی بهتر از این می‌یابم».
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

ولهذا قال : ( وما أظن الساعة قائمة ) أي : كائنة ( ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا ) أي : ولئن كان معاد ورجعة ومرد إلى الله ، ليكونن لي هناك أحسن من هذا لأني محظى عند ربي ، ولولا كرامتي عليه ما أعطاني هذا ، كما قال في الآية الأخرى : ( ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى ) [ فصلت : 50 ] ، وقال ( أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا ) [ مريم : 77 ] أي : في الدار الآخرة ، تألى على الله عز وجل ، وكان سبب نزولها في العاص بن وائل ، كما سيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله تعالى ، وبه الثقة .