وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
۲۲:۳۱
۞ ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى والى الله عاقبة الامور ٢٢
۞ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌۭ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ ٢٢
۞ وَمَن
يُسۡلِمۡ
وَجۡهَهُۥٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَهُوَ
مُحۡسِنٞ
فَقَدِ
ٱسۡتَمۡسَكَ
بِٱلۡعُرۡوَةِ
ٱلۡوُثۡقَىٰۗ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡأُمُورِ
٢٢
هر کس [خالصانه] به الله رو کند و نیکوکار باشد، به راستی که به محكم‌ترين دستاويز چنگ زده است؛ و سرانجامِ کار‌ها به سوی الله است.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

( ومن يسلم وجهه إلى الله ) يعني : لله ، أي : يخلص دينه لله ، ويفوض أمره إلى الله ( وهو محسن ) في عمله ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) أي : اعتصم بالعهد الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه ( وإلى الله عاقبة الأمور )