وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
۷:۱۰
ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمانوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون ٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَـٰتِنَا غَـٰفِلُونَ ٧
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَرۡجُونَ
لِقَآءَنَا
وَرَضُواْ
بِٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَٱطۡمَأَنُّواْ
بِهَا
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَنۡ
ءَايَٰتِنَا
غَٰفِلُونَ
٧
کسانی که به دیدارِ ما امید [و باور] ندارند و به زندگانی دنیا راضی شدند و به آن دل بسته‌اند و کسانی که از آیات ما غافلند،
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

( إن الذين لا يرجون لقاءنا ) أي : لا يخافون عقابنا ولا يرجون ثوابنا . والرجاء يكون بمعنى الخوف والطمع ، ( ورضوا بالحياة الدنيا ) فاختاروها وعملوا لها ، ( واطمأنوا بها ) سكنوا إليها . ( والذين هم عن آياتنا غافلون ) أي : عن أدلتنا غافلون لا يعتبرون . وقال ابن عباس رضي الله عنهما : عن آياتنا عن محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن غافلون معرضون .