وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
۸۴:۱۲
وتولى عنهم وقال يا اسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ٨٤
وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَـٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌۭ ٨٤
وَتَوَلَّىٰ
عَنۡهُمۡ
وَقَالَ
يَٰٓأَسَفَىٰ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَٱبۡيَضَّتۡ
عَيۡنَاهُ
مِنَ
ٱلۡحُزۡنِ
فَهُوَ
كَظِيمٞ
٨٤
و از آنان روی برگرداند و گفت: «دریغ از یوسف!» و چشمانش از شدت اندوه [و گریستن برای فرزندش] سفید شد و همچنان اندوه خود را فرومى‌خورد.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

قوله تعالى : ( وتولى عنهم ) وذلك أن يعقوب عليه السلام لما بلغه خبر بنيامين تتام حزنه ، وبلغ جهده ، وتهيج حزنه على يوسف فأعرض عنهم ( يا أسفى ) يا حزناه ( على يوسف ) والأسف أشد الحزن ( وابيضت عيناه من الحزن ) عمي بصره . قال مقاتل : لم يبصر بهما ست سنين ( فهو كظيم ) أي : مكظوم مملوء من الحزن ممسك عليه لا يبثه . وقال قتادة : يردد حزنه في جوفه ولم يقل إلا خيرا . قال الحسن : كان بين خروج يوسف من حجر أبيه إلى يوم التقى معه ثمانون عاما ، لا تجف عينا يعقوب وما على وجه الأرض يومئذ أكرم على الله من يعقوب .