Registrazione
Registrazione
Registrazione
Seleziona la lingua
112:4
ولم يكن له كفوا احد ٤
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ ٤
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُۥ
كُفُوًا
أَحَدُۢ
٤
e nessuno è uguale a Lui». 1 Una tradizione che risale all’Inviato di Allah (pace e benedizione su di lui) afferma che la recitazione di questa sura corrisponde al merito della recitazione di un terzo del Corano. Qualche commentatore l’ha definita «perfetta sintesi del tawhìd» (il monoteismo islamico). 2 Colui verso il Quale tendono tutte le creature, Colui Che è Unità assoluta, l’Impenetrabile, l’Eterno; questi alcuni dei significati di «as-Samad» che abbiamo tradotto con «l’Assoluto».
Tafsir
Strati
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Hadith
وقوله - عز وجل - ( وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ) تنزيه له - تعالى - عن الشبيه والنظير والمماثل .والكفؤ : هو المكافئ والمماثل والمشابه لغيره فى العمل أو فى القدرة .أى : ولم يكن أحد من خلقه مكافئاً ولا مشاكلا ولا مناظرا له - تعالى - فى ذاته ، أو صفاته ، أو أفعاله ، فهو كما قال - تعالى - : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير ) وبذلك نرى أن هذه السورة الكريمة قد تضمنت نفى الشصرك بجميع ألوانه .فقد نفى - سبحانه - عن ذاته التعددد بقوله : ( الله أَحَدٌ ) ونفى عن ذاته النقص والاحتياج بقوله : ( الله الصمد ) ونفى عن ذاته أن يكون والدا أو مولودا بقوله : ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ) ، ونفى عن نفسه الأنداد والأشباه بقوله : ( وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ) .كما نراها قد تضمنت الرد على المشركين وأهل الكتاب ، وغيرهم من أصحاب الفرق الضالة ، الذين يقولون ، بالتثليث ، وبأن هناك آلهة أخرى تشارك الله - تعالى - فى ملكه .وبغير ذلك من الأقاويل الفاسدة والعقائد الزائفة . . - سبحانه وتعالى - عما يقولون علوا كبيرا .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .