Registrazione
Registrazione
Registrazione
Seleziona la lingua

Tafsir: Al-Masad 111:5

111:5
في جيدها حبل من مسد ٥
فِى جِيدِهَا حَبْلٌۭ مِّن مَّسَدٍۭ ٥
فِي
جِيدِهَا
حَبۡلٞ
مِّن
مَّسَدِۭ
٥
che avrà al collo una corda di fibre di palma. 1 Abû Lahab (padre della fiamma) era il soprannome di Abdul ‘Uzza, figlio di Abdu- ‘l-Muttalib e quindi zio paterno dell’Inviato di Allah (pace e benedizione su di lui). Quando, in seguito alla morte di Abû Talib, divenne capo del clan hashimita, rifiutò la protezione tribale a Muhammed e lo lasciò esposto all’ostilità degli idolatri. 2 Abû Lahab scherniva Muhammad (pace e benedizioni su di lui) dicendo: «Se quello che dice mio nipote è vero, ho abbastanza ricchezze e figli per pagare il mio riscatto». 3 Umm Jamila bint Harb, moglie di Abû Lahab, aveva certamente grande parte nell’ostilità che il marito nutriva nei confronti dell’Inviato di Allah. Era la sorella di Abû Sufyan che sarebbe diventato il capo dei politeisti nelle loro guerre contro i credenti e, nella sua acrimonia, giunse a spargere cespugli spinosi nei pressi dell’abitazione di Muhammad, con la speranza che, rientrando nottetempo, si ferisse.
Tafsir
Strati
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Hadith
وقوله - سبحانه - : ( فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ) زيادة فى تبشيع صورتها ، وتحقير هيئتها .والجيد : العنق ، والمسد : الليف المتين الذى فتل بشدة ، يقال : حبل ممسود ، أى مفتول فتلا قويا .والمعنى : سيصلى أبو لهب نارا شديدة ، وستصلى معه امرأته التى تضع الشوك فى طريق النبى صلى الله عليه وسلم هذه النار المشتعلة - أيضا - ، وسيزيد الله - تعالى - فى إذلالها وتحقيرها ، بأن يأمر ملائكته بأن تضع فى عنقها حبلا مفتولا فتلا قويا ، على سبيل الإِذلال والإِهانة لها ، لأنها كانت فى الدنيا تزعم أنها من بنات الأشراف الأكابر .روى عن سعيد بن المسيب أنه قال : كان لها قلادة ثمينة فقالت : لأبيعنها ولأنفقن ثمنها فى عداوة محمد صلى الله عليه وسلم فأبدلها الله عنها حبلا فى جيدها من مسد النار .والذى يتأمل هذه السورة الكريمة ، يراها قد اشتملت على أوضح الأدلة وأبلغ المعجزات الدالة على صدق النبى صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن ربه ، فإن الله - تعالى - قد أخبر بشقاء أبى لهب وامرأته ، وأنهما سيصليان نارا ذات لهب . . وقد علما بما جاء فى هذه السورة من عقاب الله لهما . . ومع ذلك فقد بقيا على كفرهما حتى فارقا الحياة ، دون أن ينطقا بكلمة التوحيد ، ولو فى الظاهر - فثبت أن هذا القرآن من عند الله ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يبلغه عن ربه - عز وجل - .نسأل الله - تعالى - أن يلحقنا بعباده الصالحين .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .