Registrazione
Registrazione
Registrazione
Seleziona la lingua

Tafsir: Al-Isra 17:104

17:104
وقلنا من بعده لبني اسراييل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جينا بكم لفيفا ١٠٤
وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًۭا ١٠٤
وَقُلۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
لِبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱسۡكُنُواْ
ٱلۡأَرۡضَ
فَإِذَا
جَآءَ
وَعۡدُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
جِئۡنَا
بِكُمۡ
لَفِيفٗا
١٠٤
Dicemmo poi ai Figli di Israele: «Abitate la terra!». Quando si compì l’ultima promessa, vi facemmo venire in massa eterogenea.
Tafsir
Strati
Lezioni
Riflessi
Risposte
Qiraat
Hadith

وفي هذا بشارة لمحمد صلى الله عليه وسلم بفتح مكة مع أن السورة مكية نزلت قبل الهجرة وكذلك وقع فإن أهل مكة هموا بإخراج الرسول منها كما قال تعالى "وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها" الآيتين ولهذا أورث الله رسوله مكة فدخلها عنوة على أشهر القولين وقهر أهلها ثم أطلقهم حلما وكرما كما أورث الله القوم الذين كانوا يستضعفون من بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها وأورثهم بلاد فرعون وأموالهم وزروعهم وثمارهم وكنوزهم كما قال كذلك وأورثناها بني إسرائيل.

وقال هاهنا ( وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ) أي : جميعكم أنتم وعدوكم .

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك : ( لفيفا ) أي : جميعا .