Ingia
Ingia
Ingia
Chagua Lugha
14:17
يتجرعه ولا يكاد يسيغه وياتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورايه عذاب غليظ ١٧
يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍۢ ۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌۭ ١٧
يَتَجَرَّعُهُۥ
وَلَا
يَكَادُ
يُسِيغُهُۥ
وَيَأۡتِيهِ
ٱلۡمَوۡتُ
مِن
كُلِّ
مَكَانٖ
وَمَا
هُوَ
بِمَيِّتٖۖ
وَمِن
وَرَآئِهِۦ
عَذَابٌ
غَلِيظٞ
١٧
Awe anayagugumia, wala hawezi kuyameza. Na mauti yawe yanamjia kutoka kila upande, naye wala hafi. Na zaidi ya hayo ipo adhabu nyengine kali vile vile. 1
Tafsir
Tabaka
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Hadithi
وقوله ( يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ . . ) بيان لحالة هذا الجبار العنيد عند تعاطيه الصديد .والتجرع : تكلف الجرع وهو بلع الماء ، وفعله - كسمع ومنع - .ويسيغه : من السوغ وهو انحدار الشراب فى الحلق بسهولة وقبول . يقال : ساغ الشراب سوغا وسواغا ، إذا كان سهل المدخل .أى : يتكلف بلع هذا الصديد مرة بعد أخرى لمرارته وقبحه ، ولا يقارب أن يسيغه فضلاً عن الإِساغة . بل يغص به فيشربه بعد عناء ومشقة جرعة عقب جرعة .وقوله ( وَيَأْتِيهِ الموت مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ) معطوف على قوله ( يتجرعه ) لبيان حالة أخرى من أحوال شقائه وعذابه .أى : وتأتيه الأسباب المؤدية للموت والهلاك من كل جهة من الجهات ، ومن كل موضع من مواضع بدنه ، وما هو بميت فيستريح من هذا الشقاء والعذاب ، ومن وراء كل ذلك عذاب غليظ أى : شاق شديد لا يقل فى ألمه عما هو فيه من نكال .وشبيه بهذه الجملة قوله - تعالى - ( والذين كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لاَ يقضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ) وقوله - تعالى - ( وَيَتَجَنَّبُهَا الأشقى . الذى يَصْلَى النار الكبرى . ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا ) وبذلك نرى الآيات الكريمة قد صورت لنا سوء عاقبة المكذبين للحق تصويراً مؤثراً ، تهتز له النفس ، وتوجل منه القلوب .