سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
زبان منتخب کریں۔
13:1
المر تلك ايات الكتاب والذي انزل اليك من ربك الحق ولاكن اكثر الناس لا يومنون ١
الٓمٓر ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ۗ وَٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ١
الٓمّٓرٰ ۫
تِلْكَ
اٰیٰتُ
الْكِتٰبِ ؕ
وَالَّذِیْۤ
اُنْزِلَ
اِلَیْكَ
مِنْ
رَّبِّكَ
الْحَقُّ
وَلٰكِنَّ
اَكْثَرَ
النَّاسِ
لَا
یُؤْمِنُوْنَ
۟
الۗمّۗرٰ یہ (اللہ کی) کتاب کی آیات ہیں۔ اور (اے نبی !) جو چیز آپ پر نازل کی گئی ہے آپ کے رب کی طرف سے وہ حق ہے لیکن اکثر لوگ ایمان نہیں لاتے (یا ایمان لانے والے نہیں ہیں)
تفاسیر
لیئرز
اسباق
تدبرات
جوابات
قرأت
حدیث

مكية إلا قوله : " ولا يزال الذين كفروا " ، وقوله : " ويقول الذين كفروا لست مرسلا " [ وهي ثلاث وأربعون آية ] .

( المر ) قال ابن عباس : معناه : أنا الله أعلم وأرى ( تلك آيات الكتاب ) يعني : تلك الأخبار التي قصصتها [ عليك ] آيات التوراة والإنجيل والكتب المتقدمة ( والذي أنزل إليك ) يعني : وهذا القرآن الذي أنزل إليك ( من ربك الحق ) أي : هو الحق فاعتصم به . فيكون محل " الذي " رفعا على الابتداء ، والحق خبره .

وقيل : محله خفض ، يعني : تلك آيات الكتاب وآيات الذي أنزل إليك ، ثم ابتدأ : " الحق " ، يعني : ذلك الحق .

وقال ابن عباس : أراد بالكتاب القرآن ، ومعناه : هذه آيات الكتاب ، يعني القرآن ، ثم قال : وهذا القرآن الذي أنزل إليك من ربك هو الحق .

( ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) قال مقاتل : نزلت في مشركي مكة حين قالوا : إن محمدا يقوله من تلقاء نفسه فرد قولهم ثم بين دلائل ربوبيته ، فقال عز من قائل : ( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ) .