Đăng nhập
Đăng nhập
Đăng nhập
Chọn ngôn ngữ
3:9
ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد ٩
رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍۢ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ ٩
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
جَامِعُ
ٱلنَّاسِ
لِيَوۡمٖ
لَّا
رَيۡبَ
فِيهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُخۡلِفُ
ٱلۡمِيعَادَ
٩
「主よ,本当にあなたは疑いの余地のない(最後の審判の)日に,人びとを集められる方であられます。アッラーは約束をたがえられることはありません。」

— Ryoichi Mita

“Lạy Thượng Đế của bầy tôi, chắc chắn Ngài sẽ triệu tập nhân loại vào một Ngày (mà Ngài đã định), điều đó không có gì phải hoài nghi, bởi quả thật, Allah không bao giờ làm trái với điều đã hứa.”

— Ruwwad Center

Tafsirs
Các lớp
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Hadith

القول في تأويل قوله : رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)

قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه أنهم يقولون أيضًا = مع قولهم: آمنا بما تشابه من آي كتاب ربّنا، كلّ المحكم والمتشابه الذي فيه من عند ربنا =: يا ربنا،" إنك جامعُ الناس ليوم لا ريب فيه إنّ الله لا يخلف الميعاد ".

وهذا من الكلام الذي استُغنى بذكر ما ذكر منه عما ترك ذكره. وذلك أن معنى الكلام: ربنا إنك جامع الناس ليوم القيامة، فاغفر لنا يومئذ واعف عنا، فإنك لا تخلف وَعْدك: أنّ من آمن بك، واتَّبع رَسُولك، وعمل بالذي أمرتَه به في كتابك، أنك غافره يومئذ.

وإنما هذا من القوم مسألة ربَّهم أن يثبِّتهم على ما هم عليه من حُسن بَصيرتهم، (174) بالإيمان بالله ورسوله، وما جاءهم به من تنـزيله، حتى يقبضهم على أحسن أعمالهم وإيمانهم، فإنه إذا فعل ذلك بهم، وجبتْ لهم الجنة، لأنه قد وعد من فعل ذلك به من عباده أنه يُدخله الجنة.

فالآية، وإن كانت قد خرجت مخرج الخبر، فإن تأويلَها من القوم: مسألةٌ ودعاءٌ ورغبة إلى ربهم.

* * *

وأما معنى قوله: " ليوم لا ريب فيه "، فإنه: لا شك فيه. وقد بينا ذلك بالأدلة على صحته فيما مضى قبل. (175)

* * *

ومعنى قوله: " ليوم "، في يوم. وذلك يومٌ يجمع الله فيه خلقَه لفصل القضاء بينهم في موقف العَرضْ والحساب.

* * *

" والميعاد "" المفعال "، من " الوعد ".

------------------------

الهوامش :

(174) في المطبوعة: "من حسن نصرتهم" ، ولا معنى لها ، وفي المخطوطة: "نصرتهم". غير منقوطة ، والذي أثبته هو صواب قراءتها.

(175) انظر ما سلف 1: 228 ، 378 / ثم 6: 78.